الاثنين 29 يونيو 2026 - 23:43
مقال | معاني المشاركة في تشييع جثمان الإمام الخامنئي في العراق

وكالة الحوزة - يتوجَّه الشرفاء في العراق للمشاركة الواسعة في تشييع جثمان الإمام الخامنئي قدس سره، تعبيراً عن الوفاء للدين والولاء للثورة الإسلامية ورفضاً للعدوان الأميركي والصهيوني، مؤكدين أن هذا التشييع يوحّد أمة التشيع في معركة المصير، ويثبت حضورهم الواعي في مواجهة كل من يحاول النيل من سيادتهم.

وكالة أنباء الحوزة - الشرفاء في العراق سيتوجهون بكل ثقلهم العددي وعقيدتهم الراسخة للمشاركة في التشييع والمواساة للشهيد الإمام الخامنئي قدس سره وأسرته الكريمة، وأبرز معاني التشييع في العراق هي:

1- الشيعي العراقي عبر التاريخ كان سبّاقاً إلى النصرة والجهاد، وتسجيل مواقف الشرف، وفي هذه المرحلة المفصلية من عمر المرحلة الجهادية، سيكون حتماً سبّاقاً إلى المشاركة الواعية، وهذا أقل ما يمكن أن نفعله وفاءً للدين، وثأراً لجريمة أمريكا الكبرى بحق المرجعية، فهي جريمة صارخة بحق الحوزات والمراجع، ولا بد من الصرخة الشيعية الكبرى لإدانتها، وإن الشعب العراقي معني بتلك الصرخة الصادقة.

معاني المشاركة في تشييع جثمان الإمام الخامنئي في العراق

2- إن التشييع الواسع من شيعة العراق يعني الولاء للثورة الإسلامية وإلى خط آل البيت (ع) وإلى المراجع العظام والحوزات العلمية، كما أن التشييع بعدد كبير يعني أن الشيعة يمتلكون الوعي والبصيرة والاستعداد لحماية المذهب والمراجع وعمليتهم السياسية وحقوقهم الدستورية من العدوان، كما أن المشاركة تعني الانتصار للثورة الإسلامية التي تدافع عن المسلمين عموماً وتقاتل لأجل الدين والقيم ضد العدوان الكافر.

3- إن التشييع الكبير يعني أن أمة التشيع ترسل رسالتها إلى أمريكا بإدانة أفعالها وترفض استكبارها وتدين جريمتها، والأهم هو أن الشعب العراقي يعلن رفضه الاحتلال ويطالب بالسيادة والاستقلال. كما أن الشعب العراقي سيجد في هذا التشييع الفرصة الكبيرة لإدانة الجرائم البريطانية والأمريكية بحق شيعة العراق عبر القرن العشرين وما تلاه، وصولاً إلى جرائم الكيان الصهيوني بحق الأبطال من الحشد الشعبي وغيرهم من الشرفاء من أبنائنا.

4- إن التشييع الكبير يعني أن الشيعة في العراق يسجلون وجودهم في معركة المصير بوعي وحضور كبير وصادق، ويثبتون حضورهم ووعيهم وقوتهم في وجه كل عدوان من المحيط الدولي والإقليمي.

5- إن التشييع الكبير يلغي الفواصل الجغرافية ويحوّل أمة التشيع إلى أمة واحدة وراية واحدة، لاسيما أن العدو يريد تمزيقنا إرباً وتقطيع أوصالنا ليسهل عليه استئصال شأفتنا وقوتنا، والحال أننا في مركب واحد وهو مركب العزة والدفاع عن الإسلام.

الكاتب: محمد صادق الهاشمي

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha